رحلة الألسنة في ليلة الخيال: بين أشباح الحروف وعيون البومة، قصة تائهة تلقفته أنامل الإحسان."
في ليل طويل..
كأنه سرمدي،
تخرج الحروف وكأنها أشباح.
بومة..
وطواط..
أو خفاش.
كائن ليلي بشكل عام.
أراه يقف على فرع عالي وبعيد.. أحد أغصان الخلايا العصبية.
يحدق بعينيه، يقف جامدًا أو مقلوبًا.. لا آرى منه سوى عينان!
مستديرتان..
ينيران، طبيعيتان بشكل مخيف!
الظلام دامس هناك..
للبوم صوت مميز وكذلك تلك الحروف، تصرخ، تستجدي شيئا مجهولا، تطلب مني ما لا أفهم، أحاول الفرار ولكن؛ إلى أين؟
أنظر لأعلى فإذا بالعصبونات -الشبكات العصبية- تشتبك، وكأنه مشهد ليلي من وجهة نظر نملة لسماء غابة كثيفة الأشجار..


0 التعليقات:
حياكم في ( مدونة ماغدالينا ) اترك تعليقك هنا