
إذا بدأت في علاقة مع شخص تعلقت به، تبحث عما يشبه المبررات للأسباب التي جعلتك تحب ذلك الشخص. عندها لا ترى إلا ما تريد أن تراه وتنكر أو تتغاضى عما لا يعجبك. أنت تكذب على نفسك لتثبت بأنك على “حق”. ومن ثمَّ تجتهد في اختلاق افتراضات مختلفة من مثل: “سأغيّر ذلك الشخص عن طريق حبي له” وهذا غير صحيح. حبك لن يغيّر أي أحد. إذا رغب الآخر بالتغيير فهذا لأنه هو يريد ذلك، وليس لأنك تستطيع تغييره. ومن ثمّ تنشأ بينكما جراء ذلك أمور بغيضة وتشعر بالإهانة.
فجأة ترى ما لم ترغب في رؤيته في المرحلة الأولى من العلاقة، وكل ما تراه الآن يتعاظم حجمه بسبب “سم الانفعالات” (أو العواطف) والان يجب ان تبرر المك العاطفي ولهذا تحمل الآخر ذنب اختياراتك.”
دون ميغويل رويس
من كتاب: The Four Agreements

0 التعليقات:
حياكم في ( مدونة ماغدالينا ) اترك تعليقك هنا