07/08/2024

The Four Agreements

The Four Agreements

 

917u10naRfL.jpg



إذا بدأت في علاقة مع شخص تعلقت به، تبحث عما يشبه المبررات للأسباب التي جعلتك تحب ذلك الشخص. عندها لا ترى إلا ما تريد أن تراه وتنكر أو تتغاضى عما لا يعجبك. أنت تكذب على نفسك لتثبت بأنك على “حق”. ومن ثمَّ تجتهد في اختلاق افتراضات مختلفة من مثل: “سأغيّر ذلك الشخص عن طريق حبي له” وهذا غير صحيح. حبك لن يغيّر أي أحد. إذا رغب الآخر بالتغيير فهذا لأنه هو يريد ذلك، وليس لأنك تستطيع تغييره. ومن ثمّ تنشأ بينكما جراء ذلك أمور بغيضة وتشعر بالإهانة.
فجأة ترى ما لم ترغب في رؤيته في المرحلة الأولى من العلاقة، وكل ما تراه الآن يتعاظم حجمه بسبب “سم الانفعالات” (أو العواطف) والان يجب ان تبرر المك العاطفي ولهذا تحمل الآخر ذنب اختياراتك.”

دون ميغويل رويس
من كتاب: The Four Agreements

قَبّلت عينيه وخديه وشفتيه

قَبّلت عينيه وخديه وشفتيه

 


759x1200




“قَبّلت عينيه وخديه وشفتيه. وَضعت خدها على قلبه وظلت مستلقية إلى جانب (جثته)، شاكرة للوقت الذي أمضته معه، إن طال أم قَصُر، شاكرة أنها عرفته، شاكرة أنها منذ زمن طويل، في أيام صباها، جرّبت حباً عارماً لن يُنسى، حبٌ ظل قائماً رغم مرور عشرات السنين، رغم المسافات والكيلومترات والأولاد والأكاذيب والرسائل. ضمّته بين ذراعيها وقالت كل ما أرادت قوله.

في تلك الفترة القصيرة كان هو كله لها وحدها.”
– مرجان كمالي